
أيتها الصحفيات، أيها الصحفيون،
يحل الثالث من مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة أممية خُصصت لتذكير الحكومات بواجبها في احترام حرية التعبير وضمان استقلال الإعلام وصون حق المواطنين في الوصول إلى الحقيقة. غير أن هذه المناسبة تحل هذا العام في موريتانيا على وقع تدهور مقلق في واقع الحريات، وفي ظل مناخ تتسع فيه دائرة التضييق على الكلمة الحرة، بما يجعل من هذا اليوم محطة للمساءلة الوطنية أكثر منه مناسبة للاحتفال الشكلي.


.gif)

.jpg)











.jpg)