
تأسس "ميثاق لحراطين" في الظاهر كمبادرة سياسية لخلق منطقة رمادية لامتصاص نقمة "لحراطين" في وقت احتدم فيه الجدل حول العبودية. وقد بلغ الصدام ذروته آنذاك بين المنظمات الحقوقية التي تناضل ضد العبودية وتعتبرها ممارسة قائمة، وبين النظام الذي يرى أنها اختفت قانوناً وواقعاً، وما تبقى ليس سوى مخلفات يمكن القضاء عليها عبر البرامج الحكومية، كإلزامية التعليم ومكافحة التمييز ومحو الأمية.


.gif)

.jpg)









.jpg)