أفاد بعض الحجاج الموريتانيين، أهم لم يستطيعوا الحصول على أماكن إيواء بعد وصولهم لمكة المكرمة، حيث بقوا يبحثون عن أمكنة تسعهم وأمتعتهم، وهم في سباق مع الزمن حيث أن عليهم تأدية مناسكهم في أمكنة وأزمنة معلومة، بعد أن يطمئنوا على أمتعتهم في أماكن مناسبة، وهو ما لم يحصل، فبقوا تحت يافطة الجمهورية الإسلامية الموريتانية يفترشون البلاط والممرات.
قررت وكالة الوثائق المؤمنة في موريتانيا، إتخاذ قرار جديد مجحف بالمواطنين، وذلك في إطار سلسلة القرارات التي تتخذها من وقت لآخر، لعرقلة المواطنين ومنعهم من الحصول على وثائقهم في ظروف مرضية.
كشفت بعض المصادر، تفاصيل عن قضية مقتل مواطن في مدينة سيلبابي عاصمة ولاية كيدي ماغه من طرف ضابط صف من الجيش الموريتاني.
وقالت ذات المصادر، إن ضابط صف من الجيش يعمل في المنطقة العسكرية الرابعة يدعى محمد ولد امبارك، هو الذي دهس الضحية بسيارته، وتبعا لذلك لم تتم إجراءات مناسبة مع القضية، وهو ما دفع لإحتجاجات من طرف أسرة الضحية وأقاربه، نتج عنها توقيف المعني.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن عرقلة تحويلات مالية لبعض رجال الأعمال الموريتانيين.
وقالت ذات المصادر، إن تلك العرقلة دفعت بعض رجال الأعمال للإنتقال إلى مقري "الخزينة" و"البنك المركزي الموريتاني"، بهدف إيجاد تسوية عاجلة للقضية، دون معرفة خلفيتها.
أعلن "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة"، نفيه للتسريبات التي سربها النظام عن لقاءات جمعت الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع بعض قيادات المنتدى، بشأن الحوار السياسي المتعثر.
وقال المنتدى في إيجاز إعلامي مختصر: "نشرت بعض وسائل الاعلام خبرا مفاده أن لقاءات جمعت قادة من المنتدى مع رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز.
قيادة المنتدى تؤكد للرأي العام عدم صحة هذا الخبر وأن أيا من قادة المنتدى لم يلتق برئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز.