أشرف يوم الجمعة المدير العام للصندوق الوطني للتامين الصحي محمد احمد سالم محمد راره، على توقيع اتفاقية شراكة بين الصندوق الوطني للتأمين الصحي مع عدد من المستشفيات الكبرى في انواكشوط.
جاء في بيان صادر عن ألتلاف معارض لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني: علم الإئتلاف المنافح للنظام ببالغ الاستنكار والصدمة بخبر الاعتقال التعسفي لثمانية من مناضلي مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية وهم: لمربط محمود، وردة أحمد سليمان، محمد فاضل عليات، لالا فاطمة، رشيدة السالك، بوناس أحميده، عبد الله أبو جوب، والحاج العيد.
بالتأكيد الدستور ليس شيئا مقدسا لا يمكن تعديله أو تغييره ،
إذا ما أقتضته المصلحة العامة للشعب و للوطن .
لكن بالمقابل يجب ألا يكون مجالا للتعديل حسب المزاج أو الرغبة الجامحة أو وفق مقاسات تحت الطلب .
أو لعبة في يد أصحاب المصالح الضيقة ،
فالدعوة لتغيير الدستور لأجل شخص أو مصالح خاصة ،
تعد إنتكاسة دستورية خطيرة .
بحيث أن الدستور ليس وثيقة شخصية بل هو العقد الإجتماعي الذي يجمع بين الحاكم و المحكوم
استبعد حزب الانصاف الوزير الأول الأسبق يحيى ولد أحمد الواقف من بعثة للحزب إلى نواذيبو، بعد أن ظل خلال السنوات الأخيرة هو المكلف بالملف الحزبي في الولاية.
البعثة الجديدة، ضمت
الرئيس : محمد يحيى حرمه
الأعضاء :
سيدي محمد الغابر وزير سابق، مكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية حاليا
أم الخير بنت المصطفى
عبد الدائم الحضرامي
خدي الدده
اندحمودي خطاري
قام الرئيس محمد ولد الغزواني، يوم الجمعة بتعيين عمدة سابق حاصل على عضوية المجلس الوطني لحزب الإنصاف في مسؤولية مفوض مساعد لحقوق الإنسان، هو: الحضرامي ولد محمود الذي سبق أن كان عمدة لبلدية سيلبابي.
كما قام بتعيين الأمين الاتحادي لحزب الإنصاف في ولاية نواكشوط الجنوبية السالك ولد جدو، مكلفا بمهمة في الوزارة الأولى، وكان يشغل منصب مدير للمصادر البشرية في وزارة التربية.
قررت الإدارة العامة للأمن الوطني، إعارة مفوض ومفتش شرطة إلى إدارة الأمن الخارجي والتوثيق BED.
فقد تمت إعارة المفوض الرئيسي ابراهيم ولد مولاي أرشيد الذي كان يشغل منصب مدير جهوي للأمن في ولاية تكانت، والمفتش أحمد باب الذي كان يدير إحدى سرايا حفظ النظام في العاصمة نواكشوط إلى الإدارة الآنفة الذكر.
ألقت الشرطة المختصة في العاصمة الموريتانية نواكشوط على المدعو "النميري"، في وضعية تلبس ببيع المخدرات.
وبعد انتهاء التحقيق مع "النميري"، أحيل إلى القضاء الذي قام بإحالته إلى السجن المدني في دار النعيم، وذلك بعد سلسلة خرجات تحدث فيها عن خطورة المخدرات وشن الحرب على بعض المتاجرين بها، ليضبط هو نفسه في نفس الوضعية.