
تستعد الشرطة الموريتانية لإستجواب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من جديد، وذلك بعد استجوابه سابقا بشأن الملفات المريبة خلال عشريته.
الإستجواب الجديد يتعلق بدعوى قضائية تم التقدم بها ضده من طرف مجموعة من النواب في البرلمان الموريتاني، عقب تصريحات صحفية وجه فيها إتهامات لهم. وتبعا لذلك تقدموا بدعوى قضائية أمام النيابة في ولاية نواكشوط الغربية، والتي أحالتها إلى الشرطة لفتح مسطرة بشأنها


.gif)

.jpg)










.jpg)