قررت سلطة تنظيم النقل في موريتانيا، إطلاق حملة تحسيسية حول خطورة "كورونا"، إلا أن هذه الحملة إتسمت بالإرتجالية الشديدة.
فقد قامت سلطة تنظيم النقل بإرسال بعثات إلى بعض مناطق موريتانيا، لكن سيارات الأجرة وباصات النقل مازالت تضرب عرض الحائط بما يصدر من قرارات عن هذه الهيئة، التي يبدو أنه كتب لها القدر أن تبقى حبيسة تسيير ارتجالي منذ تأسيسها إلى اليوم، وهو ما يرى بعض المراقبين أنه المؤشر على فشلها وعدم تحقيقها ما يراد من ورائها.
أجمع العديد من المراقبين، على أن وزارة التعليم العالي وجامعة نواكشوط تتماديان في "الحل الأمني" للأزمة المتفاقمة داخل كلية الطب.
فبدلا من أن تجلسا على طاولة المفاوضات مع الطلاب المضربين في كلية الطب لإيجاد تسوية لمطالبهم، قررتا التمادي في الحل الأمني، والذي لا يعتبر أنجع وسيلة لحل الأزمات. لكن وزارة التعليم العالي وجامعة نواكشوط يصران على هذا النهج الخارج على المألوف.
كشفت مصادر نقابية لصحيفة "ميادين"، عن تذمر عمالي من تعيينات أقدم عليها المدير العام لميناء نواكشوط المستقل سيدي أحمد ولد الرايس.
وقالت ذات المصادر، إن ولد الرايس قام مؤخرا بتعيين رؤساء أقسام ومصالح على أسس بعيدة عن الشفافية، حيث لم يتم فيها إحترام المعايير التي على أساسها ينبغي أن تتم التعيينات في المسؤوليات داخل هذا المرفق الحكومي الهام.
تصاعدت التحذيرات خلال الأيام الماضية، من تزايد إرسال علب أدوية فارغة من تونس إلى موريتانيا.
وتحدثت مصادر متعددة، عن مجموعات شبابية ترابط في مطار قرطاج الدولي بحوزتها كميات من العلب الفارغة تبحث عن من ترسلها معه إلى موريتانيا، الشيء الذي يثير المخاوف من أن تكون تلك العلب يتم استغلالها من طرف عصابات تزوير الأدوية في البلاد.
أدى وزير الداخلية محمد سالم ولد مرزوك مساء السبت زيارة لأسواق العاصمة الموريتانية نواكشوط ومحطات النقل، للاطلاع على مدى تطبيق حزمة الإجراءات الاحترازية التى أقرها مجلس الوزراء المنعقد يوم الأربعاء الماضي لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا.
أطلقت بلدية تفرغ زينة مساء أمس الجمعة حملة مكثفة لمواجهة تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا، وذلك من خلال توزيع الكمامات أدوات النظافة والتعقيم، وحث المواطنين على الالتزام التام بأقصى درجة الحذر والحيطة.
وتستهدف الحملة الجديدة كافة المواطنين، بهدف تجنيبهم مخاطر هذه الجائحة.