نجت سيدة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بأعجوبة من حادث سير مروع على طريق "صكوك".
فقد أوقفت السيدة سيارتها على مقربة من محلات تجارية، ونزلت لشراء بعض الحاجيات، وفجأة سقط صهريج على السيارة كان يسير على الطريق، دون أن تكون صاحبتها داخلها ولم يحدث الحادث أية أضرار بشرية لله الحمد وله المنة.
لاحظ العديد من المراقبين، أن الحكومة خلال إجتماعها الأسبوعي يوم الأربعاء إستهدفت بالإبعاد من الوظيفة العديد من الموظفين، الذين دفع بهم الوزير الأول السابق اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا إلى واجهة العمل الوظيفي.
قالت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، أن الإكتظاظ الذي عرفه مقر "الحجر" للسجناء الذي خصص له منزل في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية، قد دفع لإعادة نزلاء إلى الشرطة للبقاء لديها في إنتظار التخفيف على المنزل.
وقالت ذات المصادر، إن عديد المتهمين الذين قرر القضاء إحالتهم إلى السجن، وجدوا أنفسهم في وضعية حجز لدى مفوضيات الشرطة على ذمة القضاء، وذلك عدة أيام حتى يتم الحصول على مكان في مكان الحجر والذي لا يتسع لعدد كبير من النزلاء.
جاء في بيان صادر عن النيابة العامة في موريتانيا: "أدلى دفاع أحد المشتبه بهم في ملفات الفساد الجاري البحث فيها حاليا، بتصريحات إعلامية ابتعد فيها عن المهنية بقدر ابتعاده عن الحقيقة والواقع.
وإذ تأسف النيابة العامة على زيف ادعاءات دفاع المشتبه به، وما تضمنته من أسلوب دعائي استعراضي، واستدعاء لماض متفق على استثنائيته، تؤكد:
أقدمت الحكومة الموريتانية خلال إجتماعها الأسبوعي اليوم الأربعاء، على إقالة الأمين العام لوزارة المالية المخطار ولد احمد اعلي الذي تم تعيينه شهر فبراير المالي في منصبه ومدير الميزانية محمدن ولد اباه.
كشف الوزير السابق سيدي محمد ولد محم، عن عدم جدية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في دعم الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني خلال الإنتخابات الرئاسية الأخيرة.
وقال ولد محم في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: "قدمت ردا عارضاً على سؤال لأحد الإخوة المعلقين عن عدم جدية عزيز في دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو أمر أملك عليه من الأدلة والقرائن أضعاف أضعاف ما ذكرت.