أفادت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن ولاية نواكشوط الجنوبية تشهد هذه الأيام إتخاذ إجراءات أمنية خاصة، ساهمت في الحد من عمليات التلصص في مقاطعات الولاية الثلاث: الميناء، عرفات والرياض.
يرى العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، أنه توجد هشاشة في الإجراءات الطبية المتخذة من طرف الحكومة الموريتانية بشأن مواجهة فيروس "كورونا".
وقالت ذات المصادر، إن المؤشر الأول على هشاشة تلك الإجراءات، هو تمكن مواطن أجنبي من الدخول إلى موريتانيا رغم أنه يعاني من أعراض الفيروس، دون أن تكتشفه الفرق المتخصصة التي جرى الحديث عن وجودها في المطار، مما يعني أن آخرين قد يكونون تمكنوا من الدخول بالمرض إلى البلاد.
تم في العاصمة الموريتانية نواكشوط، إنتخاب نقيب جديد لأساتذة التعليم العالي، خلفا للنقيب السابق محمد الأمين ولد شامخ.
النقيب الجديد لأساتذة التعليم العالي، هو الدكتور محمد فال ببانة، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواگشوط العصرية، وقد حصل على 265 صوتا، أي نسبة 61.20%، فيما حل في المرتبة الثانية بعده الدكتور إبراهيم ولد الأمين، وفي المرتبة الثالثة الدكتور الخليل ولد مولود.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن المزيد من الإعتقالات على خلفية الفضيحة التي هزت إدارة "أملاك الدولة" خلال الأسابيع الماضية، عندما كشف النقاب عن وجود عصابة متخصصة في سرقة الملفات من داخل الإدارة والعمل على إعداد وثائق بيع لأراضي الغير.
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط زوال السبت، تخصيص استقبالات شعبية حاشدة للدكتور يوسف ولد حرمه ولد بابانا، الذي عاد إلى البلاد بعد أزيد من سنة من السجن في السعودية، ليتم الإفراج عنه بتدخل مباشر من الرئيس محمد ولد الغزواني.
تفاجأ الرأي العام الوطني، بإعادة وزارة الصحة الموريتانية "البيان رقم واحد" إلى الذاكرة والواجهة من جديد، وذلك من خلال بيانها الذي عنوته بـ"بيان رقم 1.
هذا البيان الذي كان حول إكتشاف أول حالة من فيروس "كورونا" في موريتانيا، كان من الأسلم عدم وضع عنوان "بيان رقم1" عليه، كما أنه بيان أعد على عجل وبإرتباك شديد من الوزارة، والتي لم تذكر جنسية المواطن الخارجي الذي قالت بأن الحالة تتعلق به، وأنه "رجع" إلى البلاد قادما من أوروبا.
قالت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن "الإنتقائية" تطبع أداء أغلب طاقم الإدارة التجارية في شركة "موريتل".
وقالت ذات المصادر، إن أغلب زبناء الشركة يشكون من هذه الوضعية التي يفترض غيابها في شركة بحجم "موريتل"، وهو ما زاد من الإستياء المتصاعد على الشركة، التي لم تستطع إدارتها التجارية الحالية تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع من حيث خلق علاقات مع الزبناء بالطريقة المثلى، بل إن نهجها كان له الأثر السلبي على تلك العلاقة.