كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن نفقات "خيالية" خلال الأسابيع الأخيرة من "عشرية ولد عبد العزيز" يقوم به الموظفين الحكوميين، الذين لم يتضح لهم وضعيتهم داخل المسؤوليات المرتقبة في عهد ولد الغزواني.
أصيب عدد من الركاب في حادث سير مروع بولاية آدرار، إثر تصادم بين سيارتين.
فقد وقع الحادث المروع في الطريق الرابط بين "الطواز" وأطار عاصمة ولاية آدرار، حيث تصادمت سيارة "مرسيدس" مع أخرى من نفس المديل".
السيارتان كان يقودهما كل من أحميتي ولد الغيلاني و محمد ولد انشموه الذى أفادت بعض المصادر، بأنه أصيب بكسر فى الذراع، بينما أصيب كل من ادوم ولد امبارك و ولد لمام إصابات تفاوتت خطورتها.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن بوادر أزمات في التسيير تواجه بعض عمد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية.
وقالت ذات المصادر، إن العمد المشار إليهم لم يتمكنوا حتى الساعة من الدفع بالعمل البلدي خطوة واحدة إلى الأمام، بسبب الإرتباك الذي يطبع عملهم والمشاكل التي واجهتهم والتي منها عجزهم عن تنقية الأجواء داخل مجالسهم البلدية.
أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأن وزير في حكومة الوزير الأول أحمد سالم ولد البشير، إحتج على تصرف لأحد عناصر الشرطة العاملين في مطار نواكشوط الدولي "ام التونسي".
وقالت ذات المصادر، إن وزير التعليم العالي سيدي ولد سالم إكتشف أن تاريخ المغادرة الذي تم وضعه على جواز سفره لا يتطابق مع نفس اليوم، وهو ما إحتج عليه، طالبا تصحيح الوضعية، وهو ما تم من طرف عناصر الشرطة الذين بادروا بتصحيح التاريخ.
كشف النقاب عن مقتل منقب عن الذهب، وجرح آخر في إنهيار بئر قرب "تازيازت".
فقد توفي مواطن موريتاني من شريحة "إفلان" يدعى "سوماري"، أثناء قيامه بالحفر بأحد الآبار التي يقام بالتنقيب عن الذهب فيها، بينما جرح آخر كان معه داخل نفس البئر، جروحا تفاوتت خطورتها.
توفيت اليوم الجمعة في العاصمة نواكشوط، عن وفاة السيدة الفاضلة خوته بنت محمد سالم، إثر إصابتها في حادث سير مؤلم.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإن صحيفة "ميادين" تتقدم بالتعازي في وفاة الفاضلة إلى أسرتي "أهل محمد سالم" و"أهل أنتهاه"، راجية للفقيدة الرحمة والغفران وللأسرتين الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".
وقعت ليلة الجمعة جريمة قتل بشعة في ولاية نواكشوط الشمالية، راح ضحيتها شاب تعرض لطعنات قاتلة أثناء شجار مع أحد زملائه.
وقالت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، إن الشاب إتهم أصدقاء له في حي "عين الطلح" بمقاطعة تيارت بسرقة هاتفه، ثم أخرج سكينا مهددا إياهم بإعادتها إليه، فما كان من أحدهم إلا أن أخرج بدوره سكينا وطعنه في القلب طعنات، ثم رموا على مقربة من إحدى البقالات القريبة من "شتدو عين الطلح".