تظاهر اليوم الخميس العشرات من الباعة الصغار أمام مقر حركة "إيرا" في العاصمة نواكشوط، مستنجدين بزعيمها النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد من مضايقات بلدية تفرغ زينه.
وقد استقبل الزعيم بيرام مجموعات الباعة، حيث عرضوا أمامه تفاصيل المضايقات التي يتعرضون لها من طرف بلدية تفرغ زينه، مطالبين بإنصافهم وإيجاد حلول عادلة لمأساتهم، وقد استمع إليهم وتعهد بالوقوف معهم، مؤكدا ضرورة احترام حقوق الفئات الهشة في المجتمع الموريتاني.
نظرا لانشغالنا بالسياق الإقليمي المتسم بوضعية غير مستقرة وغير آمنة متنامية، وكذلك بالازدياد الكبير لعدد المهاجرين غير الشرعيين الذي يجر معه معاناة وانتهاكات وأنواع مختلفة من الاستغلال يروح ضحيتها أساسا الأطفال والنساء، وكذلك الموت بشكل غير مقبول في الصحاري وفي البحر،
تناقلت مصادر متعددة داخل الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة الأمريكية، اعتقال شاب موريتاني.
وطبقا لنفس المصادر، فإن الشاب يعمل في محلات التدخين في ولاية "فرجينيا"، مضيفة بأنه تمت إحالته إلى السجن، وأنه يتوقع الحكم عليه ما بين خمس سنوات إلى عشر سنين.
شهدت مقاطعة مال المستحدثة في ولاية لبراكنه، خروج العشرات من المواطنين في مسيرة احتجاجية إلى مقر الحاكم.
وقد عبر هؤلاء المواطنين عن احتجاجهم على تفاقم أزمة العطش، التي تعاني منها المدينة منذ بعض الوقت، دون أن تجد أية تسوية من طرف السلطات الإدارية في المقاطعة، مؤكدين بأنهم لن يقبلوا استمرار هذه الوضعية، خصوصا في هذا الشهر الفضيل، داعين إلى تحرك حكومي عاجل لإيجاد تسوية لها.
عين مجلس الوزراء خلال اجتماعه يوم الأربعاء الماضي 12 مارس الجاري المهندس الخديم أحمدو، مديرا مساعدا لمديرية السجل العقاري في وزارة العقارات، رغم إقالته قبل ثلاث سنوات من منصبه في وزارة الإسكان ضمن إقالات أجريت على خلفية "فضيحة عقارية" عرفت إعلاميا بـ"فضيحة القطع الأرضية البيضاء" في أحد أحياء تفرغ زينة الراقية.
وعصفت هذه الفضيحة حينها بنحو 10 موظفين، من قطاعي المالية والإسكان، تم تعيين غالبيتهم لاحقا في مناصب أخرى باستثناء واحد أو اثنين.
أعلن مساء السبت، عن مقتل منقب وإصابة آخر في انهيار مقلع بمنطقة "أكليب أندور"، بينما تمكن آخر من النجاة.
وطبقا لبعض المصادر، فإن المنقبين كانا داخل المقلع الذي يبلغ عمقه نحو 20 متراً، فشعرا بانهيار مفاجئ، الشيء الذي دفعهما لمحاولة التسلق إلى السطح، فتمكن أحدهما من النجاة، فيما باغتت الصخور المنهارة زميله أثناء محاولته الخروج، فأودت بحياته.
كشف النقاب عن إفلاس تعرض له أحد البنوك الموريتانية خلال الأسابيع الأخيرة.
الأمر يتعلق بـ "بنك التنمية الإسلامي DFI، المملوك من طرف رجل الأعمال ولد ويس، وقد وضعت لافتة عليه بأنه "تحت التصفية"، وذلك رغم وجود ودائع عشرات المؤسسات الحكومية الموريتانية والتي وجهت إليه عمالها.