كشفت الزيارة التي قام بها اليوم الإثنين الرئيس محمد ولد الغزواني لمدينة ازويرات، الخلاف الذي يتفاقم بين منتخبي وأطر هذه المدينة المنجمية، التي حاول بعض الوافدين خطف الأضواء من ساكنتها الأصليين.
أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين، أن السلطات ستفتح أمام المنقبين عن الذهب مناطق واسعة من المنطقة العسكرية المغلقة. مضيفا القول على هامش إطلاق أنشطة شركة معادن موريتانيا، إن السلطات ستستجيب لمطالب المنقبين بفتح مناطق جديدة، وقال: «104 آلاف كلم مربع من المنطقة العسكرية، سيرخص للمنقبين العمل فيها».
أقامت شركة "معادن موريتانيا" ليلة الإثنين في مدينة الزويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور حفل عشاء على شرف 300 مندوب يمثلون المنقبين في مناطق التنقيب في تسع ولايات داخل البلاد.
وحضر الاجتماع وزير البترول والطاقة والنفط عبد السلام ولد محمد صالح، والمدير العام لشركة "معادن موريتانيا" حمود ولد امحمد، وأقيم حفل العشاء أمام مكاتب ممثلية شركة معادن في الزويرات.
عمد مدير ميناء نواكشوط المستقل سيد أحمد ولد الرايس إلى خوض حملة لتلميع نفسه في وجه الزيارة الرئاسية لمدينة ازويرات.
فقد حاول الرجل أن يجعل من نفسه أحد الفاعلين المحليين بمدينة ازويرات، وذلك رغم ما تتناقله مصادر متعددة من عدم وجود موطئ قدم له في المشهد المحلي بالمدينة، حيث لم يسبق تسجيل حضور له في نفس الإطار خلال اي استحقاق إنتخابي أو حراك سياسي بازويرات.
كشفت مصادر سكانية لصحيفة "ميادين"، أن مئات من سكان العاصمة الموريتانية نواكشوط تفاجؤوا من عدم تسلمهم فواتير "الكهرباء" خلال الشهر المنصرم.
ولم يجد هؤلاء المواطنين أي تفسير لعدم تسلمهم الفواتير، وذلك في وقت أقدمت فرق تابعة لشركة "صوملك" على قطع الكهرباء عن منازلهم ومكاتبهم، رغم عدم تسلم الفواتير، وهو ما يرى العديد من المراقبين أنه يدخل في إطار الإرتجالية التي تطبع تسيير هذه الشركة العملاقة.
طالت الإستجوابات التي تقوم بها الشرطة الموريتانية، الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي الصعيدي، حيث تم استدعاؤه من طرف إدارة الجرائم الإقتصادية والمالية ومثل أمامها.
وقد تم الإستماع للشيخ الرضى حول بعض الملفات المتعلقة به، خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حيث كان مثوله أمام الشرطة الأول من نوعه للرجل.