لوحظ مساء السبت، أن رجال أعمال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذين حصلوا خلال عشريته على امتيازات خاصة وصفقات في ظروف مريبة، تصدروا فعاليات استقبال رئيس حزب الإنصاف خلال زيارته لعاصمة ولاية إنشيري مدينة أكجوجت.
أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأن رجل أعمال موريتاني بارز اضطر يوم الجمعة لتأدية صلاة الجمعة بين جموع المعوقين والمتسولين في أحد المساجد بتفرغ زينه.
وقالت ذات المصادر، إن رجل الأعمال حضر في الدقائق الأخيرة، حيث وجد المسجد قد امتلأ، فما كان منه إلى التوجه إلى مكان مخصص للمعوقين والمتسولين وجلس بينهم لتأدية صلاة الجمعة، ثم غادر بعد انتهائها مسرعا.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن المحلي في العاصمة الاقتصادية نواذيبو، أن الوزير الأول الأسبق يحيى ولد أحمد الواقف الذي يشغل حاليا منصب مدير شركة تسويق السمك في المدينة، أكثر حضورا في الأنشطة الحزبية من المهام الوظيفية له.
يجمع العديد من المراقبين للشأن الدبلوماسي، على وجود ضبابية بشأن الموقف السعودي من السفير الموريتاني المعين عبد الله ولد كبد والذي تم تعيينه في الشهر السابع من السنة الماضية من طرف الرئيس محمد ولد الغزواني سفيرا هناك وإلى اليوم لم يتم قبول اعتماده.
لاحظ العديد من المراقبين لما تم حتى الساعة من تعيينات على مستوى طاقم حملة المرشح محمد ولد الغزواني، إدراج شخصيات منبوذة في الواجهة.
فقد كان من المفروض اختيار شخصيات وازنة وتحظى بقبول واحترام، بدلا من شخصيات لن تزيد المرشح ولن يكون لها أي تأثير لصالحه، بل ستكون عامل نفور للكثير من السير خلفه
لوحظ من خلال تشكيلة لجنة الخطاب السياسي للرئيس محمد ولد الغزواني، إبعاد أطر بعض التيارات القومية من عضوية هذه اللجنة، رغم إشراك مختلف الحركات السياسية الناشطة في موريتانيا.
ولم يجد بعض المراقبين أي تفسير لإبعاد هؤلاء الأطر من هذه اللجنة، ولا من واجهة طاقم حملة المرشح ولد الغزواني، وذلك رغم وجود داعمين كثر منها
يطرح العديد من المراقبين التساؤلات حول خلفية الزيارة التي قام بها وزير الداخلية محمد أحمد ولد لحويرثي مساء الأحد لرئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه في منزله.
يتوقع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، عدم زيادة عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة شهر يونيو المقبل على خمسة مترشحين.
ويعتقد هؤلاء المراقبين، بأن العديد ممن أعلن ترشحه لن يتمكن من الحصول على التزكية، كما أن بعضهم يعتبر ترشحه مجرد جعجعة بلا طحين، حيث أنه غير جدي فيما ذهب إليه.
يطرح العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، التساؤلات حول الطريقة التي استطاع من خلالها نظام الرئيس ولد الغزواني إقناع رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه بالإرتماء في أحضانه، بينما فشل في إقناع زعيم حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود بذلك.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن المحلي، غياب مشاركة رجال أعمال ولاية آدرار في الحراك الداعم لترشح الرئيس محمد ولد الغزواني.
فرغم أن التحضيرات بدأت بشكل فعلي للانتخابات الرئاسية، فإن هؤلاء لم يسجل لهم الحضور اللازم في الحراك الداعم لترشح الرجل، وكان حضورهم للاجتماعات التحضيرية على مستوى حزب الإنصاف دون المستوى، الشيء الذي يثير الاستغراب.