
تتزايد التساؤلات في صفوف أغلب المراقبين للشأن الموريتاني، حول المستفيد من تصاعد الإحتقان في عدة مجالات بموريتانيا.
فقد وصلت الأمور مراحل جد خطيرة، فعلى المستوى السياسي رغم حديث نظام الرئيس غزواني عن ملف "الحوار السياسي"، فإن هذا الملف لم يتقدم خطوات عملية إلى الأمام، وعرف بعض السلوكيات المريبة، التي شككت في مصداقيته، الشيئ الذي جعل قوى معارضة تقاطعه في مقدمتها المرشح الرئاسي الأبرز خلال الانتخابات الماضية بيرام ولد اعبيد.


.gif)
.jpg)










.jpg)
.jpeg)