
نظّم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، وقفةً احتجاجية بساحة الحرية، تنديدًا بما وصفوه بالظلم الممنهج الذي يتعرض له.
وأكد المشاركون أن الرئيس السابق ولد عبد العزيز يُحرم من أبسط حقوقه الإنسانية، من حقه في العلاج، ومن زيارة ذويه ومقربيه، فضلًا عمّا يتعرض له من ضغوط نفسية متواصلة، في مشهدٍ اعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون ولقيم العدالة والكرامة الإنسانية.


.gif)
.jpg)








.jpg)