أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ليل الأحد / الاثنين، على إطلاق فعاليات تخليد الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، تحت شعار: “مرافئ الكلمة: مئة يوم في خدمة الإبداع… احتفاء باللغة الأم وأنوار المديح”.
أعلنت الحكومة الموريتانية رفضها للتصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني مايك هاكابي حول إمكانية القبول بفرض سيطرة الصهاينة على منطقة الشرق الأوسط، ووصفتها بأنها مخالفة لمبادئ القانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة.
أعلن في موريتانيا، عن التشكيلة القيادية الجديدة لنادي القضاة الموريتانيين، عقب المؤتمر الذي انعقد يوم السبت، تحت إشراف لجنة تتكون من
الرئيس: القاضي السالك احمدو السالم
القاضي: الحاج ولد الطلبه عضوا
القاضي: امبارك الكوري حامدينو عضوا
القاضي: محمد الناجي الطالب اعل
واصل نشطاء حركة "إيرا"، اعتصامهم المفتوح خلال عطلة الأسبوع أمام مفوضية القصر في ولاية نواكشوط الشمالية، تضامنا مع زملاءهم المعتقلين، الذين أعادتهم النيابة يوم الجمعة إلى الشرطة، على أن يمثلوا أمامها يوم الاثنين، وهم الذين تقررت متابعتهم بعد حفظ ملف القاصر في نواكشوط الشمالية.
أعلن في العاصمة نواكشوط، عن وفاة مفوض شرطة متقاعد آبيه ولد محمد مؤمل.
وقد تقلد الفقيد العديد من المسؤوليات في قطاع الشرطة، فأدار مفوضيات وسرايا لحفظ للنظام ومصالح في الإدارة العامة للأمن الوطني وأقسام شرطة قضائية في مفوضيات شرطة، تغمده الله بواسع رحمته، وألهم أسرته الصبر والسلوان و" إنا لله وإنا إليه راجعون"
لم تعد العلاقة بين الدين والسياسة، خصوصًا في سياق الأمن الدولي، مسألة هامشية، بل أصبحت محور اهتمام متزايد لدى المؤسسات الأممية والفاعلين الدوليين. وقد شكلت الصورة التي جمعت وزراء خارجية وشؤون دينية عقب اجتماع لمجلس الأمن حول إفريقيا والأمن والسلم ومكافحة الإرهاب لحظة رمزية تعبّر عن هذا التحول المفاهيمي.
جاء في صادر عن "ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 (CAD 2029)" المعارض: "قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، مُنع ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 دون أي مبرر من تنظيم مهرجان شعبي كان مقررا في 11 فبراير 2026.
تظاهر أكثر من ألف شخص، عصر يوم السبت في باريس، للمطالبة بالعدالة للمواطن الموريتاني الحسن ديارا، الذي توفي قبل أكثر من شهر أثناء احتجازه لدى الشرطة الفرنسية
ونقلت وسيلة إعلام فرنسية عن موسى ديارا، قريب الضحية، قوله لدى انطلاق المسيرة التي شارك فيها نحو 1200 شخص بحسب أرقام الشرطة: "أردنا تنظيم هذه التظاهرة لتلقي تفسير من الشرطة التي قتلته بدم بارد، ولإحقاق العدالة".