
يضع الصعود المتنامي للكفاءات الموريتانية إلى سدة قيادة الهيئات و المنظمات الإقليمية و الدولية الإقتصادية ، المالية ،الثقافية ، الدينية و الرياضية.
المراقبين أمام مفارقة بنيوية مثيرة للجدل ،
ففي الوقت الذي تُثبت فيه هذه الأطر جدارة استثنائية و نظافة كف وحوكمة عالية في إدارة الشأن الدولي والإقليمي، يصطدم واقع التدبير المحلي و الداخلي في موريتانيا بعقبات التنمية، والبيروقراطية، وتعثر العديد من المشاريع التنموية.


.gif)

.jpg)











.jpg)