
لا أستطيع أن أصف شعوري وأنا أطأ أرض وطني بعد غياب دام سنتين، كانت خاتمته شهورا من السجن والمعاناة القاسية.
ومع ذلك، فإن ما أنساني تلك الأيام الصعبة والتجربة المريرة هو ذلك السيل الجارف من مشاعر الحب والتضامن، الذي عبر عنه الموريتانيون بمختلف أطيافهم ومشاربهم.


.gif)
.jpg)










.jpg)