قال النائب المعارض يحيى ولد اللود في تدوينة له: "تقول وكالة تآزر أنفقت خلال السنوات السبع الماضية ما يقارب 625 مليون دولار لمحاربة الفقر. إذا كان هذا الرقم صحيحا، فماهى النتيجة التى تحققت من خلال إنشاء هذه الوكالة و إعطاءها كل هذه الإمكانيات ؟
انتقد النائب عن حزب تواصل المعارض المرتضى ولد اطفيل هدم منازل المواطنين و تسائل لماذا لا تفكر السلطات في الحلول القانونية الرادعة، قائلا في تدوينة له: الهدم أسرع من البنيان
هدم منازل المواطنين التي بنيت على مرأى ومسمع من السلطات المعنية ويقول ملاكها أنهم لديهم أوراق ملكية صادرة من الجهات المعنية ،و في دولة فقيرة ويرتفع فيها سعر الإسمنت والحديد ،أمر عجيب ومستغرب وإفساد في الأرض.
انتقد السفير الموريتاني المقال في روسيا، سيداتي ولد احمد عيشه إنفاق الحكومة على بناء طريق دائري حول العاصمة نواكشوط.
وقال ولد احمد عيشه إن شارعاً دائرياً لا ينتفع به إلا المترفون وأصحاب الشاحنات الخارجة من العاصمة نواكشوط لا يمكن أن يرقى ليكون أولوية قصوى لفخامة الرئيس.
وأضاف أن توفير المقومات الحياة الأساسية من مأكل، وصحة وتعليم، وسكن لائق، وضبط الأسعار والنظافة يمثل ضرورة ملحة.
إلى فخامة رئيس الجمهورية وإلى الرأي العام الوطني، لا أحد يبرر الخطأ الذي وقع فيه ابننا المشمول في ملف الفرنسيين سيدن ورفاقه ا وأعلن توبته بعد ما يقارب عشرين عاماً خلف القضبان. أ ثم أدرك خطأه وتبرأ من تلك الأفكار، ولم يشارك في أي عمل استهدف أبناء وطنه أو مؤسساته.
قال الوزير السابق ومحافظ البنك المركزي الأسبق عبد العزيز ولد داهي إن الثروة الحاسمة لموريتانيا لا تتمثل فقط في مواردها الطبيعية من الغاز والحديد والذهب والهيدروجين الأخضر، بل في قدرات أبنائها ورأس مالها البشري، متسائلاً: "من سيقود موريتانيا في عام 2040؟".
يثير قرار الإفراج عن بعض المدانين في قضايا التطرف والإرهاب نقاشاً مشروعاً حول جدوى المراجعات الفكرية وبرامج إعادة الإدماج، وهو نقاش ينبغي أن يظل بعيداً عن الانفعال وقريباً من منطق الدولة والمجتمع.
بعد انتهاء حرب اتراهو على إيران ودول الخليج؛
وبعد الاتفاقية الآميركية الإذعانية من الطرف الآميركي؛
وبعد إعلان المجرم النتن.. ياهو "العصيان المتذبذب" على شقه الثاني اترامب.. وبعد انشطار اتراهو ذو الوجهين إلى شطريه الأصليين بصورة متزايدة بعد الاتفاق؛
وبعد هزيمة كل الأهداف المعلنة والمتولدة لتراهو ميدانيا- كما توقعتُ قبل الحرب و في المراحل الأولى منها- وتجسيد الهزيمة على مستوى معركة المفاوضات، من خلال اتفاقية الضرورة القصوى؛
لا يتعارض تقييم المستويات الفنية للاعبين مع حرية الصحافة،
ولكن تقييم مسيرة أسطورتين مثل ليونيل ميسي و كريستيانو رونالدو،
غالبا ما يثير جدلا عاطفيا واسعا بين الجماهير ،
فبسبب طبيعة التعصب الرياضي تتفاعل الجماهير بشكل حاد مع أي إنتقادات لأيقوناتها او نجومها من اللاعبين المفضلين ،
مما قد يعرض الصحفي لإنتقادات الجماهير الغاضبة أو الإساءة الشخصية بدلا من المحاسبة المهنية .