
إن الناصحين الحقيقيين لرئيس الجمهورية لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن يدعوه إلى تجاهل أصوات الشباب أو التقليل من شأنها. فالداعمون لفخامته داخل الطيف الموالي ليسوا على وتيرة واحدة؛ فمنهم من يسانده بصدق ويقدم له النصح الخالص، وهؤلاء يدركون دون عناء أن خروج الشباب اليوم ليس حدثًا عابرًا أو ردّة فعل مؤقتة، بل هو رسالة غضبٍ واضحة، وإنذارٌ يستوجب التعامل معه بأقصى درجات الجدية والحكمة.


.gif)
.jpg)








.jpg)