
أصبح ما بات يعرف بالفضاء الرقمي ( منصات التواصل الاجتماعي )
في واقعنا المعاش مرآة عاكسة لتناقض أخلاقي حاد ، فبقدر ما قرّبت وسائل التواصل المسافات، بقدر ما تحولت لدى البعض إلى واجهة للانفلات الأخلاقي و أداة تُستغٓل داخل و خارج حدود الوطن من قبل البعض للفتك بالخصوصيات و بث البذاءة و تصدير الوقاحة و شحن النفوس بالكراهية و التهويل و التشهير و الابتزاز و التحامل الكيدي المفتعل و تشويه السمعة الوطنية ،


.gif)

.jpg)











.jpg)